الصفحة 47 من 418

التفسير الصحيح غير الباطني المقرمط لهذه الآية ما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن هذه الآية: فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد. فقال ابن عباس: عجلت. إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة« (البخاري رقم 4818) .

عن أبي عبد الله قال { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب } قال: أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة. { وأخر متشابهات } قال: فلان وفلان. { فأما الذين في قلوبهم زيغ } أصحابهم وأهل ولايتهم { فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم } قال: أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . ودائما يصرح المجلسي بأن المراد بفلان وفلان وفلان أي أبو بكر وعمر وعثمان (بحار الأنوار 20/67) .

عن أبي عبد الله في قوله تعالى { وإن جنحوا للسلم فاجنح لها } قلت: وما السلم؟ قال: الدخول في أمرنا « (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن أبي جعفر عليه السلام قال { لتركبن طبقا عن طبق } قال: يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان« ؟ (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

عن أبي الحسن قال { ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون } قال: إمام إلى إمام« (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت