الصفحة 45 من 418

وتتمة الآية تكذب ذلك وهي قوله تعالى { فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرئون كتابهم ولا يظلمون فتيلا } . وقوله { وكل شيء أحصيناه في إمام مبين } وقوله { ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة } .

سئل أبو عبد الله عن معنى قوله تعالى { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم } فقال: نزلت في صلة الإمام (الكافي 1/451 كتاب الحجة باب أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله تعالى) .

سئل أبو الحسن موسى عن هذه الآية (حم والكتاب المبين، إنا أنزلناه في ليلة مباركة، إنا كنا منذرين فيها يُفرق كل أمر حكيم) ما تفسيرها في الباطن؟ فقال: أما حم فهو محمد صلى الله عليه وسلم. وهو في كتاب داود الذي أنزل عليه وهو منقوص الحروف. وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين علي عليه السلام. وأما الليلة ففاطمة عليها السلام« (الكافي 1/399-400 كتاب الحجة باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر) .

عن أبي الحسن في قوله { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم } » يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين «. والله متم نوره« يقول: والله متم الإمامة، والإمامة هي النور. وذلك قول الله عز وجل » آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا« قال: النور هو الإمام« (الكافي 1/151 كتاب الحجة باب أن الأئمة نور الله) .

فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 157

عن الرضا في قوله تعالى { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها } قال »هم الأئمة من آل محمد. أن يؤدي الإمام الأمانة إلى من بعده« (الكافي 1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده) .

عن أبي عبد الله في قوله تعالى { وبالنجم هم يهتدون } (والعلامات هم الأئمة عليهم السلام) (الكافي 1/161 كتاب الحجة - باب أن الأئمة هم العلامات التي ذكرها الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت