الصفحة 44 من 418

أو كظلمات (الأول وصاحبه) يغشاه موج (الثالث) { من فوقه موج ظلمات } (الثاني) { بعضها فوق بعض } (معاوية لعنه الله وفتن بني أمية) { إذا أخرج يده } (المؤمن في ظلمة فتنتهم) { لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نور } أي إماما من ولد فاطمة عليها السلام) { فما له من نور } (أي إمام يوم القيامة) . وقوله { يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم } (أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة«(الكافي 1/151 كتاب الحجة باب أن الأئمة نور الله) .

عن أبي الحسن الرضا في قوله تعالى { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } (هم ولد فاطمة) فمنهم ظالم لنفسه (الذي لا يعرف الإمام) والسابق بالخيرات (هو الإمام) والمقتصد (هو العارف بالإمام) (الكافي 1/167-168 كتاب الحجة - باب أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة) .

تأمل جعل الله في هذه الآية القائمين بالكتاب العظيم المصطفين من عبادنا وهم هذه الأمة ثلاثة أقسام: الظالم لنفسه وهو المفرط في فعل بعض الواجبات المرتكب لبعض المحرمات. والمقتصد وهو المؤدي للواجبات التارك للمحرمات. والسابق بالخيرات وهو الفاعل لواجبات والمستحبات التارك للمحرمات والمكروهات. فهذا معنى الآية المذكور عند الكليني.

عن موسى بن جعفر في قوله تعالى { قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين } قال: إذا غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد« (الكافي 1/274 كتاب الحجة باب في الغيبة) .

عن أبي عبد الله في معنى قوله تعالى { يوم ندعو كل أناس بإمامهم } قال: إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه« (الكافي 1/451 كتاب الحجة باب أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله تعالى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت