الصفحة 28 من 418

وقال محمد باقر المجلسي في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال » إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية«.

قال عن هذا الحديث » موثق « أضاف: » ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسًا، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر؟ (مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525) أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف؟ (وانظر أيضا بحار الأنوار89/66 باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله. ط: دار الكتب الإسلامية بايران) [1] .

ويقول نعمة الله الجزائري في (الأنوار النعمانية 2/357 ط تبريز إيران) »الأخبار المستفيضة المتواترة الصريحة على وقوع التحريف في القرآن«.

ويصرح الفيض الكاشاني (في تفسير الصافي المقدمة السادسة 1/44 ط الأولى 1979 مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - لبنان) بأن » المستفاد من جميع الأخبار والروايات الواردة من طريق أهل البيت أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على - صلى الله عليه وسلم - بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وأنه حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد«.

(1) قال أغابزرك الطهراني في الذريعة عن هذا الكتاب «هو الجامع الذي لم يكتب قبله ولا بعده جامع مثله.. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» (الذريعة3/16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت