الصفحة 29 من 418

وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره (تفسير القمي ج1 على 36 دار السرور-بيروت) بأنه قد قرئت على أبي عبد الله عليه السلام هذه الآية { والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما } فقال أبو عبد الله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما فقيل له بابن رسول الله كيف نزلت، فقال: إنما نزلت هكذا: { والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما } .

وقال أيضا في ( تفسير القمي ج1ص37 دار السرور بيروت) وأما ما هو محرف فهو قوله تعالى { لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون } . وقوله { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } . وقوله { إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم } . وقوله { وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون } . وقوله { ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت } .

ويورد محمد باقر المجلسي في (مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول 12/525_526 ط 2 نشر دار الكتب الإسلامية طهران) ما رووه عن أبي عبد الله أنه قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية.

يعلق على هذه الرواية بقوله » فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة«.

ويقول أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتابه المعروف (الاحتجاج 1/225-228 ط1414 منشورات شركة الكتبي بيروت 1/371 ط الأعلمي بيروت ج1 ص 249) وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ولا الزيادة في آياته ... فحسبك من الجواب عن هذا الموضع ما سمعت، فإن شريعة التقية تحظر التصريح بأكثر منه «. (تأمل قوله » شريعة التقية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت