الصفحة 16 من 418

وذكر الطوسي أنواع النسخ فقال » ولا يخلو النسخ في القرآن من أقسام ثلاثه: احدها نسخ حكمه دون لفظه كآية العدة في المتوفى عنها زوجها وكآية النجوى ... والثاني ما نسخ لفظه دون حكمة كآية الرجم فان وجوب الرجم على المحصنة لاخلاف فيه ، والآية التي كانت متضمنة له منسوخة بلاخلاف وهي قوله: ( والشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البته ، فانهما قضيا الشهوة جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم. الثالث: ما نسخ لفظه وحكمه، وذلك نحو ما رواه المخالفون من عائشة: أنه كان فيما أنزل الله ان عشر رضعات تحرمن، ونسخ ذلك بخمس عشرة فنسخت التلاوة والحكم»(تفسير التبيان1/13) .

أقرباء النبي لهم حق النسخ عند السيستاني

وتحدث عن النسخ ثم قال: « وتحدثنا فيه عن امكان صدور النسخ من قبل أهل البيت عليهم السلام للآية القرآنية والحديث النبوي والحديث المعصومي السابق ، وأقسام النسخ من النسخ التبليغي الذي يعني كون الناسخ مودعًا عندهم عليهم السلام من قبل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لكنهم يقومون بتبليغه في وقته ، والنسخ التشريعي وهو عبارة عن صدور النسخ منهم ابتداءًا وهذا يبتني على ثبوت حق التشريع لهم عليهم السلام كما كان ثابتًا للرسول صلى الله عليه وآله» ..

ويفهم من هذا الكلام ما يلي:

أن عند أقرباء النبي إمكانية نسخ النبي وهو ما نسميه نحن نسخ السنة، والذي يحاربوننا عليه.

ثم النسخ التشريعي الذي هو عندهم أيضا.

يمكن للصحابة أن يحرفوا القرآن عند خميني

قال الخميني « إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين» (كشف الأسرار ص 114) .

جمع القرآن مروي بطريق الآحاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت