بينما يظن الشيعة أن الروايات المكذوبة التي تفيد جمع علي للقرآن من دون الصحابة منقبة له، يجهلون أن هذا أعظم باب يفتحونه أما المستشرقين وأعداء الاسلام للطعن في سند القرآن حيث يقال للمسلمين: هل قرآنكم ثابت بالسند المتواتر أم بالسند الآحادي؟
عن جابر عن أبي جعفر أنّه قال « ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّه جمع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الأوصياء» (بصائر الدرجات ص191) .
عن أبي جعفر أنه قال « ما من أحد من النّاس يقول إنّه جمع القرآن كلّه كما أنزل الله إلاّ كذّاب، وما جمعه وما حفظه كما أنزل الله إلاّ عليّ بن أبي طالب والأئمّة من بعده» (بصائر الدرجات ص191 بحار الأنوار89/88 الأصول الأصيلة ص29 للفيض الكاشاني) .
ويروي الكليني والصفار عن سالم بن سلمة قال « قرأ رجل على أبي عبد الله (ع) وأنا أسمع حروفًا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبو عبد الله (ع) مه مه كف عن هذه القراءة واقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام قرأ كتاب الله على حدّه وأخرج المصحف الذي كتبه عليّ. ثم قال أخرجه عليّ عليه السلام إلى النّاس حيث فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل الله على محمّد وقد جمعته بين اللوحين قالوا: هو ذا عندما مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه قال أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدًا إنما كان عليّ ان أخبركم به حين جمعته لتقرؤوه» (الأصول من الكافي2/462 بصائر الدرجات ص 191) .
كما يؤكد الكليني بأنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة (الكافي 1/178 كتاب الحجة - باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة) .
مؤامرات الصحابة المزعومة لتحريف القرآن