الصفحة 14 من 418

قال الهادي كاشف الغطاء بأن " كتاب نهج البلاغة أو ما اختاره العلامة ابوالحسن محمد الرضا من كلام مولانا أمير المؤمنين... من أعظم الكتب الإسلامية شأنا". إلى أن قال: " نور لمن استضاء به ونجاة لمن تمسك به وبرهان لمن اعتمده ولب لمن تدبره". وقال أيضا: " إن اعتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع مافيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبى (ص) وعن أهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتب المعتبرة". الهادي كاشف الغطاء/مستدرك نهج البلاغة ص 191.

تفضيل نهج البلاغة على كلام النبي يلزم منه النصب

وقول الرافضة: «فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق» يلزم منه النصب. إنه يلزم منه تفضيل كلام علي بن أبي طالب على كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - . بل هو من شر أنواع النصب بالإضافة إلى نصب تفضي الأئمة على الأنبياء.

عقيدة المجلسي تحريف القرآن

قال المجلسي « فهذا دليل على أن التأليف خلاف ما أنزل الله» (بحار الأنوار20/55 و22/67 و89/66) . (وصف العلامة الحلي كتاب بحار الأنوار بأنه « كتاب نفيس» (نهاية الأحكام1/14) ووصفه ابن فهد الحلي بـ « العلامة» (المهذب البارع1/30) كذلك فعل الكلبايكاني في (مناسك الحج ص6) .

آية والشيخ والشيخ منسوختان باعتراف مصادر الرافضة

قال الكليني « وبإسناده عن يونس عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الرجم في القرآن قول الله عز وجل: إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة» (الكافي7/177 وصححه المجلسي23/267) .

وفي رواية لأبي عبد الله « كانت آية الرجم آية في القرآن: والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا الشهوة» (تهذيب الأحكام8/195 و10/3 وسائل الشيعة22/3 طبعة آل البيت28/62 طبعة أخرى15/610 التفسير الصافي3/414 تفسير نور الثقلين3/569 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت