... وروى المجلسي:"يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد" [1] .
... وقال أبو عبد الله عليه السلام:"لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد" [2] .
... بل إن الحكم والقضاء في دولة المنتظر يقام على غير شريعة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ، جاء في الكافي وغيره، قال أبو عبد الله:"إذا قام قائم آل محمد بحكم داود وسليمان ولا يسأل بينة" [3] ، وفي لفظ آخر:"إذا قام قائم آل محمد حكم بين الناس بحكم داود عليه السلام ولا يحتاج إلى بينة" [4] .
وقد تبنى ثقة دينهم الكليني هذه العقيدة وبوب لها بابًا خاصًا بعنوان:"باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة" [5] . ولا يخفى ما في هذا الاتجاه من عنصر يهودي، ولهذا علق بعضهم على هذا العنوان بقوله:"أي أنهم ينسخون الدين المحمدي ويرجعون إلى دين اليهود" [6] .
تقول نصوصهم:"إذا قام القائم ... استخرج التوراة وسائر كتب الله تعالى من غاب بأنطاكية حتى يحكم بين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، وبين أهل القرآن بالقرآن" [7] .
... ونقل شيخهم كامل سليمان في كتاب"يوم الخلاص في ظل القائم المهدي" (ص391) عن أبي عبد الله قال:
..."إذا حكم قائم آل محمد صلى الله عليه وآله حكم بين الناس بحكم داود، فلا يحتاج بينه فيلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم بما استنبطوه ويعرف وليه من عدوه بالتوسم".
(1) 66) ..."البحار" (52/354) ،"الغيبة"للنعماني (ص154) .
(2) 67) ..."بحار الأنوار" (52/135) ،"الغيبة" (ص176) .
(3) 68) ..."أصول الكافي" (1/397) .
(4) 69) ..."المفيد"و"الإرشاد (ص413) ، الطبرسي"إعلام الورى" (ص433) ."
(5) 70) ..."أصول الكافي" (1/397) .
(6) 71) ... محب الدين الخطيب في تعليقه على"المنتقى" (ص302) .
(7) 72) ..."الغيبة"للنعماني (ص157) ،"بحار الأنوار" (52/351) .