ثاني عشر: يخرج المهدي المنتظر بقرآن جديد وهو مصحف فاطمة، زعموا:
... روى شيخهم محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد في"الإرشاد"/ الطبعة الثالثة/ مؤسسة الأعلمي، بيروت، 1979م (ص365) عن أبي جعفر قال:"إذا قام قائم آل محمد ضرب فساطيط يعلم فيها القرآن على ما أنزل فأصعب ما يكون عليّ من حفظه اليوم لأنه يخالف فيه التأليف". وذكرها كامل سليمان في"يوم الخلاص" (ص372) .
... وروى شيخهم النعماني في كتاب"الغيبة" (ص318) عن علي عليه السلام قال:
..."كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل. قلت (أي الراوي) : يا أمير المؤمنين أو ليس هو كما أنزل فقال: لا، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، وما ترك أبو لهب إلا إزراء على رسول الله وآله لأنه عمه".
... ونقل شيخهم محمد بن محمد صادق الصدر في"تاريخ ما بعد الظهور" (ص637) عن أبي عبد الله أنه قال:"..لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد".
... وذكر الرواية شيخهم كامل سليمان في كتاب"يوم الخلاص" (ص371) عن أبي جعفر قال:"يقوم القائم في وتر من السنين إلى أن قال: فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء" [1] .
... وعن الإمام جعفر الصادق قال: إذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده، وأخرج المصحف الذي كتبه علي [2] .
... وعن محمد بن علي عليهما السلام قال:"لو قد خرج قائم آل محمد ... إلى أن قال: يقوم بأمر جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد" [3] .
(1) 73) ..."تاريخ ما بعد الظهور" (ص638) .
(2) 74) ..."يوم الخلاص"لكامل سليمان (ص373) .
(3) 75) ..."تاريخ ما بعد الظهور" (ص638) .