فإم لا يتورعون عن تكفير وتضليل من ينكر ولاية علي بن أبي طالب والأئمة من بعده والبراءة منهم، وهم الثقل الأصغر عند
والأئمة من بعده! وقالوا: كلَّه إلا الأئمة، وأنه ما جمعه وحفظه كما أنزله الله -تعالى- إلا علي بن أبي طالب
ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء ( 25 ) ، بل وصل م الحال -والعياذ
سبعة عشر ألف آية ( 26 ) ، وقد اعترف عالمهم بالله- إلى القول: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد
صدر الحكماء ورئيس العلماء (نعمة الله الجزائري) ذه العقيدة فقال: (روي في الأخبار أم -عليهم السلام-
أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في ال صلاة وغيرها والعمل بأحكامه، حتى يظهر مولانا صاحب
الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل
. ( بأحكامه) ( 27
عقيدم في العصمة والولاية:
يعتقد الرافضة بعصمة وإمامة أئمتهم ( 28 ) الاثنى عشر والقول بولايتهم، وتكفير من خالفهم وعلى رأسهم
الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان -رضِي اللهُ عنهم أجمعين- لأم -كما تزعم روايام- قد كفروا وارتدوا
بعد أن اغتصبوا الخلافة من علي بن أبي طالب -رضِي اللهُ عنِ الصحابة أجمعين- ولهذا يرون أن الولاية شرط
لقبول العمل، وأنه بفقداا لا يقبل عمل المسلم مهما كان، ولهذا عقد السي بابا في كتابه (بحار الأنوار) بعنوان
. ((لا تقْب ُ ل الأعمال إلا بالولاية) ( 29
عقيدم في الصحابة وأمهات المؤمنين:
يعتقد الرافضة أنَّ لعن الخلفاء الثلاثة (أبي بكر وعمر وعثمان) -رضِي اللهُ عنهم- من أعظم الُق ربات عند
عائشة وحفصة) ( 30 ) ، كما يتهمون أم المؤمنين عائشة -رضِي ) الله كما يزعمون، كما يلعنون زوجات النبي
الشيعة! فأي تناقض بعد هذا؟!
)25 . (285/ ) انظر كتاب: أصول الكافي للكليني ( 1