)26 . (525/ 634 ) ، وقد صحح السي هذه الرواية في كتابه: مرآة العقول ( 12 / ) انظر كتاب: أصول الكافي للكليني( 2
)27 . (363/ ) انظر كتاب: الأنوار النعمانية( 2
)28 ) يقول شيخهم محمد رضا المظفر في كتابه (عقائد الإمامية) ص: ( 102 ) : نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان
إلا بالاعتقاد ا.
)29 166 )، والكتاب المذكور يعتبر أحد المصادر الثمانية في الحديث عند الاثنى عشرية. / ) انظر:( 27
)30 . (337/ ) انظر: دعاء صنمي قريش في كتاب: إحقاق الحق لنور الله المرعشي التستري( 1
32 )، وكذا يلعنون ويكفِّرون بقية ) اللهُ عنها- بالفاحشة ( 31 ) ، كما يتهمون عائشة وحفصة بقتل النبي
.ال صحابة إلا سبعة أو عشرة منهم، ويرون أن الصحابة قد ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة النبي
عقيدم في من لم يكن شيعيا اثني عشريا:
ال رافضة يكَفِّرون جميع طوائف المسلمين بلا استثناء فقد ذكر عبد الله شبر في كتابه(حق اليقين في معرفة
أصول الدين)اتفاق الإمامية على ذلك، فقال: قال الشيخ المفيد: اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من
الأئمة وجحد ما أوجبه الله -تعاَلى- له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار، وقال في
موضع آخر: اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكين بعد
الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن تابوا من بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لر دم عن الإيمان، وإن
.( مات أحدهم على ذلك فهو من أهل النار ( 33
بل ذكر يوسف البحرانيُّ ( 34 ) أن المخالف لأهل الحق كافر، فقال: إن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن
يكون حكْمه حكْم الكفَّار.
بل حكم شيخهم محمد الشيرازي على جميع طوائف الشيعة غير الاثنى عشرية بالكفر، وشبههم بالنصارى،
فقال: وأما سائر أقسام الشيعة غير الاثنى عشرية فقد دلَّت نصوص كثيرة على كفرهم ككثير من الأخبار المتقدمة