العقيدة الدينية لهذا الحزب وأنصاره هي التشيع -أو كما يسمون أنفسهم: شيعة جعفرية اثنى عشرية- فهم
يدينون بعقائد منحرفة من أبرزها:
غلوهم في الأئِ مة:
ال رافضة يغالون في آل البيت، وي دعون العِصمة فيهم، وأم يعلمون الغيب، وي دعون أن الأئِ مة الاثنى عشر
إذا شاءوا أن يعلَموا علموا، وأم يعلمون متى يموتون، وأم لا يموتون إلا باختيار منهم ( 20 ) ، حتى وصل م
كما اعترف بذلك السي في كتاب الحال إلى تفضيل أئِ متهم على سائر الأنبياء -عليهم السلام- إلا مح مدا
(مرآة العقول) ( 21 ) : وقالوا: إن الأئمة يحيون الموتى ( 22 ) . بل تجاوز الأمر إلى قولهم: إنَّ علي بن أبي طالب هو
ال راجفة، وهو ال صاعقة، وهو مف جر الأار ومورق الأشجار، والعليم بذات الصدور، وهو الأسماء الحسنى التي
يدعى ا ( 23 ) ، نعوذ بالله -تعالى- من هذه العقائد.
عقيدم في القرآن الكريم:
يرى الشيعة أن القرآن وقع فيه التحريف من قِبلِ ال صحابة -رضي الله عنهم- ( 24 ) ، وأنه لم يجمع القرآن
)20 . (258/ ) انظر: أصول الكافي للكليني( 1
)22 ) انظر: كتاب (مدينة المعاجز) لهاشم البحراني، فهو مليء ذه الخرافات، والعقائد المنحرفة.
)23 . ( ) انظر: كتاب: (مشارق أنوار اليقين) لرجب البرسي، ص:( 268
)24 ) وتمَّ تأليف عدة كتب شيعية في إثبات هذه العقيدة، ومن أشهر هذه الكتب: فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب
الأرباب، لمحدث الشيعة: الميرزا حسين النوري الطبرسي، وهذا غير الكتب الكثيرة والمعتمدة والتي احتوت على إثبات عقيدة
وقوع التحريف في القرآن، ورغم تظاهر الشيعة بالبراءة من هذه العقيدة، فإننا لم نجد منهم أي بيان في التحذير من هذا الكتاب
ومؤلِّفه، ولم نر منهم أي فتوى في تكفير من قال بتحريف القرآن الكريم، على الرغم من أنه الثقل الأكبر عند الشيعة، وفي المقابل