إن قضية حسن نصر الله لا تحتاج إلى كثير بحث.. فهو شِيعِي جعفري ينتهج مِن شتمِ الصحابة ولعنهم دينا
وقربة إلى الله..
شيعي متش دد ( 19 ) ، فعجبا لمن أيده « حسن نصر الله » وقد ص رح الشيخ يوسف القرضاوي في لقاءٍ معه أن
ووقف بجانبه وهو من أشد أعداء الصحابة والمؤمنين..!
فكيف لهذا العدو المه دد لأمن إسرائيل يسرح ويمرح في طول البلاد وعرضها ويظهر على شاشات التلفزيون
والفضائيات، بل ويحدد أماكن الاجتماعات العامة مسبقًا ولا ينال منه؟
فلا تغت ر أخي المسلم ذا الخبيث الشيعي الذي يريد أن يمتلك قلوب المسلمين بشعارات وهمية، فتاريخ
منظمة (أمل) الأسود شاهد على هذا الإجرام المنظَّم على أهل السنة.
وبعد هذه الأعمال والمخازي من حركة (أمل) الشيعية، والتي لا يمكن للناس أن يثقوا ا أو يقبلوا شيئًا منها:
فكيف يمكن للمسلمين ال صادقين أن يثقوا به؟! وإن حصل بينهم -أي بين ، « حزب الله » نتج منها هذا الحزب
حزب الله وحركة أمل- قتال شرس وطاحن قبل سنوات، فهذا هو حال أهل الباطل وديدنهم منذ قديم؛ فقد قال
،[ الله -تعاَلى- عن أمثالهم وهم اليهود-: {بأْس هم بين هم شدِيد تحسب هم جمِيعا وقُلوب هم شتى} [الحشر: 14
وقال أيضا: {وألْقَينا بين ه م الْعداوةَ والْب غضاءَ إَِلى يومِ الْقِيامةِ} [المائدة: 64 ] ، وقال عن أمثالهم من النصارى:
.( حزب الله من الحلم الأيديولوجي إلى الواقعية السياسية، ص: 53 ،23 56
)19 2006 م، وتحدث الشيخ يوسف القرضاوي في نفس اللقاء عن خطورة التمدد الشيعي في /9/3 ، ( ) جريدة الوطن، عدد ( 2165
المنطقة وبالذات مصر، وحمل المراجع الشيعية مسئولية حمام ال دًم والتطهير الطائفي والعرقي في العراق.
.[ {فَأَغْرينا بين ه م الْعداوةَ والْب غضاءَ إَِلى يومِ الْقِيامةِ} [المائدة: 14
ما عقيدة أتباع ومؤسسي
حزب الله الشيعي اللبناني؟