8]) هي مدينة السليمانية حاليا وأهلها أكراد سنة منذ تأسيسها إلى يومنا هذا. مع العلم أن العراق كان يقسم إلى خمس إيالات أو ولايات هي: بغداد، الموصل، البصرة، شهرزور، الإحساء، هذا في زمن سليمان القانوني وبقي هكذا إلى سقوطه بيد الإنكليز فأصبح العراق بين أربع أو ثلاثة ولايات: بغداد والبصرة ثابتتان والموصل وشهرزور متغيرتان.
( [9] ) يذكر بعض الباحثين أن لبعض الحكام الجلائريين ميولًا للتشيع، وهو كذلك عند عدد من حكام المغول، وكان أول من تأثر منهم بالتشيع (أولجايتو محمد خربندة أو خدا بندة) الذي حكم العراق وإيران خلال الفترة (703- 716هـ) . وقد تأثر خدا بندة هذا بابن مطهر الحلي الذي رد عليه ابن تيمية في (منهاج السنة) ، والفيروز أبادي في (القضاب المشهر في الرد على ابن المطهر) (تحت الطبع بتحقيقي في دار البخاري بمصر) .
( [10] ) من حكام دولة القرة قونيلو الذي تأثر بالتشيع آسبان (اسبند) بن قره يوسف والذي حكم بغداد من (836-848هـ) . ولكنه في الوقت نفسه حارب المشعشعين.
( [11] ) ينبغي لأهل السنة اليوم أن يحيوا ذكرى هذا اليوم وأن تكتب فيه المقالات، وأن يعيدوا لذاكرة العراقيين ذكرى يوم الإنقاذ، حتى ويتجدد الأمل لإنقاذ بغداد من مخالب الصفويين الجدد.
( [12] ) هم شيعة زيدية جارودية؛ أي زيدية متعصبة.
( [13] ) الأحواز جنوب شرقي العراق هي اليوم تابعة لإيران.