الثاني: من يقارع الأمريكان من أهل السنة ويتعاون مع إيران ويقتل بعض أهل السنة بحجج كثيرة، وهؤلاء نفر ابتلي بهم أهل العراق، كما ابتلي علي بن أبي طالب بأهل النهروان.
الثالث: وهم السنة العرب الذين لا هم لهم إلا مشاكل أوطانهم وتركوا سُنة العراق وراءهم ظهريا، ولم يعرفوا أن خطر التشيّع قادم على الجميع، وأن العراق بوابتهم الشرقية فإذا انكسرت اندلق التشيع على الجميع.
الرابع: ممن لم يفقهوا خطر التشيع من العرب بل طبلوا وزمروا لإيران وحزب الله سواء كانوا تيارات قومية أو إسلامية أو شيوعية.
( [4] ) مع العلم أن التشيع في بداية نشوءه لم يكن كالتشيع اليوم.
( [5] ) حاول اليهود اليوم أن يشيعوا أن ليس هناك بلد اسمه العراق، وإنما هذا الكيان وجد سنة 1921م عند تولد الحكومة العراقية الحديثة وهذه مغالطة لبداية تقسيم العراق، يعزف على وترها بعض القيادات الشيعية الدينية والقيادات الكردية.
( [6] ) برز في بغداد في القرن الرابع للهجرة إلى القرن الخامس وبعد تولي البويهيين للحكم مجموعة من العلماء الشيعة المهمين كالكليني والطوسي والرضي والمرتضى، وقد عاش الشيعة بين كنف أهل السنة شعبًا وحكومة آمنين ومارسوا أفكارهم بكل حرية (وبدون تقية) ولم يُضطهدوا بل كان الرضي والمرتضى لهم نقابة الطالبيين في بغداد ولهم قربة من الوالي وصلوا مع أهل السنة في مساجدهم، وهذا يعطي للقارئ فكرة عن السني عندما يحكم والشيعي عندما يحكم!! انظر مقال للكاتب الإيراني الشيعي جعفر سبحاني بعنوان: المراكز الثقافية الشيعية.
( [7] ) ليست محلة الكرخ الشيعية هي التي في جانب الكرخ حاليًا، بل هي محلة قريبة من مدينة المنصور في جانب الكرخ اليوم وقد انقرض الشيعة هناك وأصبح الكرخ كله منطقة سنية إلا قليلا، حرر ذلك الباحث الشيعي المؤرخ مصطفى جواد في كتابه (دليل خارطة بغداد المفصّل في خطط بغداد قديمًا وحديثًا) .