الصفحة 23 من 46

14]) يرجح الكاتب العراقي علي الوردي (كاتب شيعي) في كتابه البديع (دراسة في طبيعة المجتمع العراقي) طبعة الوراق (173 -175) أن سكان الأهوار هم خليط من بقايا الأمم القديمة التي كانت بالعراق مع قبائل عربية مثل: البو محمد، والبو نصر، وبنو اسد، وبنو خيقان، وعشيرة الفرطوس وهؤلاء كلهم يسمّون معدان بلهجة العراقيين ويسمونهم أهل الفرات الأوسط (الشروق وبالهجة العراقية الشروك) والحقيقة أن أهل الجنوب يحتقرون أهل الأهوار بسبب أصولهم، وبسبب تريبتهم للجاموس وصيدهم الأسماك فهذه أعمال في نظر أهالي الجنوب معيبة، وكذا بسبب غدرهم.

وقد أشار لهذه الدراسات عدة كتاب منهم المستشرق ولفرد ثيسغر في كتابه (المعدان أو سكان الأهوار) ترجمة باقر الدجيلي (ص:15- 16) ، وشاكر سليم في كتابه (الجبايش) (1/26- 137- 138) (2/562-565) وكاتب مجهول عراقي اسمه ( أ. س. ح ) ( آل فتلة كما عرفتهم ) (ص113) ويرجح الوردي أن مؤلف الكتاب هو الكاتب الشيعي جعفر الخليلي.

( [15] ) ويسمون المعدان.

( [16] ) هي مدينة ما تزال موجودة في العراق على الحدود مع إيران تابعة لمحافظة واسط أهلها اليوم شيعة اقحاح.

( [17] ) انظر: العراق بين احتلالين ( 3/109-213 ) ، دائرة المعارف الإسلامية الشيعية (10/191-205) .

( [18] ) كتبنا رسالة في هذه الدولة وتأثيرها وبيان خطرها بعنوان (عودة الصفويين) نشرتها مجلة الراصد الألكترونية لأول مرة، ثم نشرتها مجلة القبلة الصادرة عن جمعية الكتاب والسنة في الأردن، ثم اشتهرت على المواقع الألكترونية، ونشرت في الأردن كرسالة ووزعت مجانا آلاف النسخ منها، واليوم تنشر في مصر.

( [19] ) مقال قيم بعنوان (لمحات في دراسة قبائل العراق) للأستاذ الدكتور أبي محمد الهاشمي.

( [20] ) دليل الخليج، للوريمر (4/1963) .

( [21] ) المصدر السابق (4/2048، 2075، 2081 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت