الصفحة 62 من 1153

2-وقد أثنى عليه بعد موته ، وعند الصلاة عليه ، العلامة السلفي الجليل الشيخ الكريم إمام المسجد الحرام الشيخ محمد بن عبد الله السبيل في خطبة الجمعة 28/1/1420هـ قائلًا: (( وقد أصيبت أمة الإسلام اليوم بوفاة عالم الأمة ، وإمام أهل السنة والجماعة ؛ في هذا العصر ، علامة زمانه ، وفقيه أوانه ، الداعية إلى الله تعالى على علم وبصيرة ، المجاهد في سبيل الحق والهدى ، سماحة العلامة الجليل الشيخ عبد العزيز بن باز ، فإن فقده مصاب أليم ، وحادث جليل ، على أمة الإسلام ) ) [1] .

3-وقد أثنى عليه العلامة الجليل رأس القضاء ، ورئيس القضاة ، الشيخ الشهير صالح بن محمد اللحيدان ، قائلًا: (( سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز قام بأمر عظيمة ، قلَّ أن يقوم كثير من العلماء ببعضها ، فقد قضى حياته في عمل ؛ من تعليم ودعوة وإرشاد ، وكان سخيًا بنفسه وماله وعلمه ، وكان يشعر - رحمه الله- وكأنه وكيل للناس كلهم ، وكل من لجأ إليه في مصلحة مشروعة ؛ وهو يستطيع أن ينفعه نفعه ، ولا يخص بذلك أحدًا دون أحد ، بل كان همه المساعدة والإسهام إذا دعاه المحتاجون إلى الإحسان من المسلمين ، بل يتجاوز ذلك إلى غير المسلمين بدعوتهم للإسلام ، فكان -رحمه الله- مثالًا لعلماء السلف في زهده وورعه وتقاه ونصحه ، وقيامه بواجب الدعوة ، وكان في علمه -رحمه الله-من الأفذاذ والعلماء النادر مثالهم .

ثم قال: كان مثالًا لمن أراد أن يقتدي بعالم يجعله قدوة له في نصحه ووعظه وتعليمه وتحمله .

(1) الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ183-184 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت