الصفحة 61 من 1153

ولا شك أن حصر ثناء الأمة عليه ليس بمستطاعٍ ، لأن (( الذين كتبوا ، أو تحدثوا عنه ، أو رثوه في القصائد فئات مختلفة ، منهم الأمراء ، ومنهم العلماء ، ومنهم الوجهاء ، ومنهم الأدباء ، ومنهم رجال الصحافة ، ومنهم الرجال ، ومنهم النساء ) ) [1] .

وقد اعتنى بعض الباحثين بذكر ما قيل عن سماحته -رحمه الله تعالى- من النظم والنثر [2] ، وأفردها آخرون بمصنفات مستقلة [3] ،

لكن لا بأس أن أورد بعض أقوال العلماء الذين أشادوا بفضله وتمكنه ، ونعتوه بالأوصاف الحميدة ، والخصال النبيلة وهي على النحو التالي:

1-قال سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ نائب سماحة المفتي سابقًا ومفتي المملكة العربية السعودية حاليًا: (( فقدنا جبل السنة ، ولقد نزل خبر وفاته كالصاعقة على المسلمين ، لأنه الملجأ الوحيد بعد الله تعالى في هذا الزمن الذي يعتمد عليه المسلمون في جميع المجالات والإفتاء والدعوة والإرشاد ، وقد ودع المسلمون في وقت هم في أشد الحاجة إليه ) ) [4] .

(1) نفس المصدر ، ونفس الصفحة .

(2) سبق أن أشرت أن أفضل من قام بجمع ما قيل عن سماحته-رحمه الله تعالى- من النظم والنثر هو الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني في كتابه (( إمام العصر ) )، حيث خصص لذلك ثلث الكتاب ، ويستغرق حوالي (509ص) ساق فيه ثناء الأمة-بمختلف طبقاتهم- عليه -رحمه الله تعالى- .

(3) أنظر مثلًا: عيون المراثي البازية جمع وترتيب سليمان بن محمد بن عبد الله العثيم ، وفهد بن عبد العزيز الجوعي (الفهد) .

(4) إمام العصر للدكتور مسفر الزهراني صـ181 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت