الصفحة 63 من 1153

ثم قال: هو من نوادر علماء هذا الزمان ، وإذا قال قائل: لا أعلم في هذا الزمن الحاضر عالمًا يساويه في مجموع علومه ، مع النصح والتقى والورع ، لم يكن مجازفًا في ذلك ، بل إن الرجل كأنما نذر نفسه لدين الله جل وعلا ، ولكتابه وسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وكان شديد الحرص على السنة والأخذ بها والدعوة إليها والدفاع عنها ، فرحمة الله عليه رحمة واسعة )) [1] اهـ .

4-وقد أثنى عليه تلميذه العلامة المحدث ، شيخ المدينة بعد شيخه ابن باز - رحمه الله تعالى - في محاضرته القيمة التي ألقاها في مسجد الجامعة الإسلامية ليلة الجمعة 6/2/1420هـ ، للحديث عن سماحته -رحمه الله تعالى- فقد قال في مطلعها: (( إن حديثي معكم هذه الليلة في شخص عرفه الخاص والعام ، عرفته الدنيا مسلمُها وكافرُها ، رجل -فيما أحسبُ- أكبر شخصية علمية في هذا العصر ، يذكّرنا بما كان عليه سلفُ هذه الأمة من العلماء العاملين والهداة المصلحين من غزارة علم ، وكرم أخلاق ، وسعة اطّلاع ، وعموم نفع ونصح للإسلام والمسلمين ، وهو بحق نموذج من الرّعيل الأوّل . وهو سماحة الإمام العلاّمة ، المحدِّث الفقيه ، شيخ الإسلام ، ومفتى الأنام ، مجدِّد القرن الخامس عشر ، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، رحمه الله وغفر له ) ) [2] .

(1) الإبريزية في التسعين البازية للدكتور حمد بن إبراهيم الشتوي صـ180-181 .

(2) الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله نموذج من الرعيل الأول للشيخ عبد المحسن العباد صـ2 . ، وقد أطنب-حفظه الله- في هذه الرسالة في الثناء عليه حيث تحدث عن أعماله ، وعلمه ، وعموم نفعه ، وعبادته ، وآثاره العلمية ، والرسالة قيمة في بابها لما للشيخ عبد المحسن من صلة خاصة بسماحته-رحمه الله تعالى- .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت