الصفحة 22 من 78

هذا مع الإشارة إلى أن عليا بايع أبا بكر وعمر وعثمان وبايع ابناه الحسن والحسين معاوية. فيلزم

عن أبي عبد الله قال { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } يعني إن أشركت في الولاية غيره. { بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } يعني بل الله فاعبد بالطاعة وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك« (الكافي 1/353 تهذيب الأحكام 3/35 تفسير فرات370) . ويزعم المجلسي أن الخطاب في الآية ليس موجها إلى النبي وإنما إلى أمته (بحار الأنوار13/220) .

وهكذا صار الشرك معناه إضافة مخلوق ند مع مخلوق آخر. في حين أنمعنها إضافة مخلوق ليكون ندا مع الخالق.

تصريحهم بألوهية الإمام وربوبيته

وعن أبي الحسن عليه السلام قال { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } قال: هم الأوصياء« (الكافي 1/352 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

? قال الرافضة { ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } أي: « أي لا تشرك في ولاية علي أحدا» (مجمع النورين ص85 لأبي الحسن المرندي) .

? قال الرافضة { لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين } (أي لئن أشركت في الولاية) « أي لئن أشركت في الولاية معه غيره»

? قال الرافضة { هناك الولاية لله الحق } « أي هناك الولاية لعلي بن أبي طالب» (الكافي1/418 و1/488 بحار الأنوار24/352 و36/126 تفسير نور الثقلين3/262 تأويل الآيات1/296 شرف الدين الحسيني شرح الأخبار1/240 للقاضي النعماني المغربي الصراط المستقيم1/290 علي بن يومس العاملي) .

? قال الرافضة في قوله تعالى { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد } أي لا تتخذوا إمامين اثنين إنما هو إمام واحد» (تفسير العياشي2/261 بحار الأنوار23/357 و27/33 مستدرك سفينة البحار1/171) . فانظر كيف بلغ بهم الغلو حتى صار معنى الإله هو الإمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت