? وجدنا المشركين يعترفون بتوحيد الربوبية (قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 84 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ 85 قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ 86 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ 87 قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 88 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ 89
تعريف الشرك عند الشيعة
روى الطبرسي عن أبي عبد الله أن « الشرك هو أن يضم إلى الواحد الذي ليس كمثله شيء آخر» (الإحتجاج2/96 للطبرسي مستدرك سفينة البحار للنمازي5/399) .
المعصية عندهم شرك ولكنها ليست بشرك
(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) قال المجلسي: شرك طاعة ليس شرك عبادة، فإنهم أطاعوا الشيطان بمعصيتهم لله. فأشركوا في الطاعة. ورواه عن جعفر { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } قال: شرك طاعة ليس بشرك عبادة ، والمعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة لغيره ، وليس بإشراك عبادة» (بحار الأنوار9/214 تفسير القمي1/252 و358 تفسير مجمع البيان5/462 تفسير العياشي2/200) .
روى الكليني عن أبي عبد الله في تفسير الآية « يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك» (الكافي2/397) .
وقد ورد اتهام آدم بالوقوع بالشرك فروى القمي عن أبي عبد الله أنه قال « إنما كان شركهما (أي آدم وحواء) شرك طاعة وليس شرك عبادة» (تفسير القمي1/252 ) .
? عن أبي جعفر « من عمل عملا مما أمر الله تعالى به مراءاة للناس فهو مشرك» (وسائل الشيعة1/62 للعاملي مستمسك العروة2/473 واجبات الصلاة 88 مصطفي الخميني) .
الشرك شرك الإمامة
صار الشرك الأكبر عند الشيعة هو اعتقاد إمامة غيره. والتوحيد الاعتقاد بإمامة أهل البيت فقط.