? وفي قوله تعالى { أإله مع الله } قال النمازي نقلا عن كنز جامع الفوائد « أي: إمام هدى مع إمام ضلال» (بحار الأنوار23/361 مستدرك سفينة البحار1/171) .
? وفي قوله { ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم } قالوا « أي من زعم أنه بإمام وليس بإمام» (مستدرك سفينة البحار1/171علي النمازي) .
? وعند الكليني عن أبي جعفر في قوله تعالى { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله } قال « هم والله أولياء فلان وفلان. إتخذوهم من دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما» (الكافي1/374 مستدرك الوسائل18/176) .
وقال الكاشاني في تفسير الصافي في قوله تعالى (ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون) قال « أي أين إمامكم الذي اتخذتموه من دون الإمام» (تفسير الصافي4/348 تفسير نور الثقلين 4/536 للحويزي ينابيع المودة للقندوزي الرافضي وإن زعموا أنه حنفي3/402) .
الإمام هو الرب عندهم
يعتبر الرافضة أن لفظ الرب العائد على الله يعود على علي بن أبي طالب. فقد قال القمي { وكان الكافر على ربه ظهيرا } «الكافر هو عمر والرب هو علي بن أبي طالب» (تفسير القمي: 2/115) .
ويفسر الخميني قوله تعالى { يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون } قال « أي ربكم الذي هو الإمام» (مصباح الهداية ص 145) . مع أن الشيعة فسروها بخلاف ذلك كما قال الكاشاني بأن هذه الآية « كقوله تعالى ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم» (التفسير الصافي3/56) وقال الطباطبائي « رجاء أن يوقنوا بلقاء الله تعالى» (تفسير الميزان11/290) .
الأئمة هم الصلاة والزكاة والحج والكعبة والقبلة والشهر الحرام