الصفحة 42 من 54

1-دفع الأموال لمن يتشيّع، مستغلّين جهل بعض الناس وحاجتهم، وكذلك استغلال ضعف بعض النفوس ودناءتها، وتأسيس الشركات التجارية والمؤسّسات الصناعية لجذب الأفراد والخبرات، بتوظيفها برواتب مجزية، ثم ابتزازها لصالح المشروع المشبوه.

2-تقديم عروض الزواج للشباب، وتحمّل تكاليف ذلك.

3-تسهيل زواج المتعة.

4-منح العطايا الضخمة لرؤساء العشائر (سيارات، أموال) .

5-ممارسة الطقوس الشيعية والبكائيات، بشكلٍ جماهيريٍ حاشد.

6-تحييد علماء السنة بوسائل خبيثة (بدعوى أن الشيعة هم أحد مكوّنات الشعب السوري، وأنه لا يوجد خلاف مع أهل السنة، وأنّ الخلاف فقهي فحسب..) .

7-الدعوة إلى دراسة العلوم الشرعية الشيعية داخل سورية وخارجها، وإرسال البعثات الدراسية من السوريين إلى حوزات (قُمّ) ، وذلك على حساب الحكومة الإيرانية.

8-بناء الحسينيات والمساجد والمشاهد والحوزات في القرى والمدن المختلفة، وجعلها مرتكزاتٍ للشركيات الشيعية، ولاستقدام جماهير الزوار الشيعة الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين والخليجيين إليها.

9-إقامة الجامعات الخاصة بالشيعة في سورية (جامعة آل البيت في الطبقة) .

10-إقامة المراكز العلمية الكبيرة والخاصة بالتشيع (مركز السيدة زينب في دمشق، مركز المشهد في حلب، مركز عمار بن ياسر في الرقة) .

11-المتاجرة بالممانعة والمقاومة لصالح الحلف المشبوه: (إيران والنظام السوري وحزب الله) .

ثالثًا: مصادر تمويلهم

1-الحكومة الإيرانية.

2-الشيعة في الكويت (شخصيات وعائلات شيعية تقدّم الأموال، امرأة واحدة ثرية شيعية كويتية دعمت بناء مساجد عدةٍ وحسينياتٍ في قرى دير الزور، بعض أعضاء مجلس الأمة الكويتي) .

3-شيعة لبنان والعراق والبحرين.

4-التسهيلات المختلفة من قِبَل النظام السوريّ.

رابعًا: بعض نتائج نشاطهم

1-تأسيس (جمعية الزهراء الخيرية) في اللاذقية، تبرّع لها (كمال أسد) بمليون ليرة سورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت