2-إقامة (الحوزة الخمينية) في دمشق.
3-بناء مراقد: السيدة زينب (دمشق) ، السيدة رقية (دمشق) ، السيدة سُكينة (داريا) .
4-بناء مراكز ثقافيةٍ ومكتباتٍ ومراكز دينيةٍ في مختلف المحافظات.
5-بناء المساجد والحسينيات والمستشفيات (مشفى الخميني في دمشق، والمشفى الخيري في حلب) .
6-تأسيس الجمعيات الخيرية التي توزّع الأرز والسكر والطحين واللحم.. ومختلف المواد التموينية الأساسية.
7-تنفيذ برامج التعاون الثقافي بين إيران وسورية، ومَنح بعثاتٍ دراسيةٍ إيرانيةٍ إلى السوريين.
8-تأسيس الشركات التجارية، وتأمين فرص عملٍ للشباب العاطلين عن العمل برواتب مغرية.
9-مَنح مقبرة (أويس القرني) في الرقة من قِبَل النظام السوري إلى الحكومة الإيرانية، وقد أقيم على أطلالها مركز شيعيّ وجامع كبير (مقام عمار بن ياسر رضوان الله عليه) ، الذي تحوّل إلى مركزٍ لنشر التشيّع.
10-بناء (حسينية الزهراء) في قرية (زرزور) بجسر الشغور، وجعلها مركزًا للتشيّع في القرية وفي القرى المجاورة (عامودا، خريبة، دركوش، الملند، الجانودية، الدرية) .. ويقال: إنّ ربع أهالي زرزور قد تشيّعوا، وهناك عائلات تشيّعت بشكلٍ كامل (المنجّد، طرمش، السيد) .
11-خطة تشييع (درعا) خلال عشر سنوات: ينشط فيها جماعة (عبد العزيز الحكيم) العراقية والإيرانيون، تحت حماية المخابرات السورية، وقد قاموا ببناء بعض الحسينيات (حسينية حي المطار، حسينية بُصرى، حسينية طفس، حسينية الشيخ مسكين، حسينية المليحة الغربية، حسينية الوحدة في بلدة قرفة) .
12-بناء الحسينيات في بعض قرى دير الزور (زعيتر، الصعوة، أبو خشب) .
13-تشكيل تجمّعاتٍ سكانيةٍ شيعيةٍ من (الإيرانيين، والعراقيين، واللبنانيين، والخليجيين) في دمشق عن طريق شراء الأراضي والبيوت والعقارات.. وتخزين الأسلحة الإيرانية فيها بعلم السلطات السورية الأمنية.