2-زرع الشروخ في بنية المجتمعات العربية والإسلامية، وإيجاد أجواءٍ للفتنة ما بين الأقليات الشيعية وهذه المجتمعات.
3-زرع نقاط الارتكاز على شكل مستوطناتٍ أو مراكز للسيطرة، وإيقاع القلاقل والنزاعات، لتمرير نفوذ الدولة الإيرانية، دينيًا وسياسيًا واقتصاديًا، وبناء الميليشيات العسكرية المسلّحة كما هو واقع في (العراق ولبنان) .
4-تأسيس الشركات الاقتصادية، وإقامة المشروعات الصناعية والتجارية.. للسيطرة على الاقتصاد (كالمشروعات الإيرانية في سورية، وتُقدّر قيمتها بثمانية مليارات دولار في الأقل) .
5-بناء الجمعيات الخيرية، وتقديم الهبات التموينية والمساعدات المالية، وتأسيس المستشفيات والمراكز الصحية والإسعافية.. وغير ذلك.. كما يحصل في سورية ولبنان.
6-التغلغل في مؤسّسات الجيش والأمن عبر الخبراء العسكريين الإيرانيين، وفي مؤسّسات الدولة والوزارات عبر الخبراء الأكاديميين والفنيين.. كما يحصل في سورية.
إذن: تتجلّى فداحة الخطر الصفويّ الفارسيّ، بأنه خطر يمسّ عمق الحياة الدينية والاجتماعية في البلدان العربية والإسلامية، ويستغلّ ولاء الأقليات الشيعية في العالم لخامنئي: وكيل (الإمام المنتَظَر) أو (الوليّ الفقيه) ، لتحقيق مصالح إيران، على حساب مصالح الأوطان الأصلية لتلك الأقليات.
ثامنًا: حقائق عن (حزب الله اللبنانيّ) : مخلب المشروع الصفويّ الفارسيّ