10-دعم المتعاونين مع الشيعة في كل بلد، وترقيتهم إلى أرقى المناصب إن أمكنهم ذلك، وتوجيههم لاختراق مؤسّسات الدولة التعليمية والتربوية والتجارية والصناعية والإعلامية والأمنية.
11-شراء ولاء بعض النافذين في المجتمعات، لاسيما شيوخ العشائر والوجهاء.
12-التحالف مع بعض الحكومات والجماعات والأحزاب العربية.
13-الاستفادة من شهادات حسن السلوك التي يتقدم بها بعض القادة العرب والإسلاميين الحريصين على المهادنة، أو الجاهلين بحقيقة التحرّكات الإيرانية ودوافعها.
14-تسهيل نكاح المتعة للشرائح الشبابية وأصحاب الشهوات.
15-تعمل الجهة المركزية على إعداد مسلسلاتٍ تلفزيونيةٍ درامية، لعرض وجهة نظرهم التاريخية، وتشويه صورة الجيل الأول من الصحابة رضوان الله عليهم، وكذلك تشويه صورة الدولة الإسلامية الأولى، والطعن بالتاريخ الإسلاميّ.
سادسًا: بعض آثار تمدّد المشروع الصفويّ الفارسيّ
1-تعزيز مكانة الأقليات الشيعية ودورها في العالمَيْن العربيّ والإسلاميّ، ودعمها بالمال والمواقف، وتحريضها على الفتنة والثورة: لبنان، والبحرين، واليمن، والكويت، والإمارات، ومصر، والمغرب، والمملكة العربية السعودية.
2-غرس أقلياتٍ شيعيةٍ في الدول التي لا يوجد فيها شيعة اثنا عشرية من قبل، من مثل: مصر والسودان وسورية والأردن والمغرب ودول جنوبيّ شرق آسية..
3-بناء المشاهد والحسينيات والمزارات في مواطن ليس فيها شيعة، وافتعال مواقع وربطها بآل البيت، كما يحصل في سورية.
4-ما يجري على أرض العراق (المحتَلّ أميركيًا وإيرانيًا) بكل أبعاده.. وما ينفّذه (حزب الله) في لبنان بكل تفاصيله.
5-ظهور الخطاب الشيعيّ الإعلاميّ التبشيريّ بشكلٍ سافر، عبر كل وسائل الإعلام الحديثة المعروفة.
سابعًا: إنذارات الخطر التي يمثّلها المشروع الصفويّ الفارسيّ
1-تشويه عقيدة الإسلام في نفوس العرب والمسلمين، وتشتيت أفكارهم وسلوكهم الإسلاميّ العام.