1-سياسيًا: تستغلّ إيران وحزب الله لعبة المقاومة، وترفع شعاراتٍ برّاقةً ضد (إسرائيل) للعبور إلى ضمير أبناء الأمة.
2-أسلوب التقية: بمخاطبة كل فردٍ أو جماعةٍ أو حزبٍ بما يحبون، والتلاعب بمشاعر الجماهير، لتجيير مواقفهم (الحديث عن أخوّة الإسلام، أو عن الممانعة بوجه الكيان الصهيونيّ أو المشروع الأميركيّ، أو عن الحكام المستبدّين الذين يظلمون الشعوب) .
3-عاطفيًا: المتاجرة بمحبة آل البيت وفضلهم، والمبالغة في مزاعم مظلوميّتهم.
خامسًا: وسائل المشروع الصفويّ الفارسيّ
1-المبشِّرون الشيعة المتخصّصون في الأقطار العربية والإسلامية، إذ في كل قطرٍ عربيٍ أو إسلاميٍ دائرة خاصة تدير اللعبة فيه بكل معطياتها في الأوساط العامة، للدعوة إلى دين الشيعة الإماميّة، ومن الجدير بالذكر أنّ (الحوزة الزينبية) في دمشق، أصبحت مرتكزًا لاستقبال المبشِّرين من الدول العربية وتدريبهم وتأهيلهم، ثم لإعادة تصديرهم إلى بلدانهم الأصلية، للقيام بالمهمّات التي توكَل إليهم فيها، خدمةً للمشروع الإيرانيّ.
2-المهاجرون العراقيون من الشيعة، المقيمون سورية وبعض البلاد العربية.
3-الحجّاج والزوّار الإيرانيون.
4-المال الإيرانيّ والعراقيّ وشراء الذمم، وهناك معلومات مؤكّدة على أنّ رؤوس أموالٍ شيعيةٍ كويتية دعمت إقامة بعض المشروعات الشيعية الإيرانية في سورية (حوزات وحسينيات ومزارات) .
5-القنوات الفضائية التي توظَّف في خدمة المشروع الشيعيّ.
6-الكتب والأشرطة والأقراص التي بدأت تنتشر وتوزَّع في البلاد العربية والإسلامية.
7-المهرجانات والاحتفالات، التي تقام لخدمة أصحاب المشروع.
8-بناء الحوزات الشيعية والحسينيات، وشراء العقارات المترافق مع عمليات استيطانٍ وانتشارٍ ديموغرافيٍ هادف، كما يحصل في سورية.
9-البعثات التعليمية لدراسة الدين الشيعيّ في طهران وقمّ.