الصفحة 28 من 352

ثم يقول في ص 14 من كتابه المذكور: «لقد جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدينٍ كامل اسمه الإسلام وقال تعالى في الآية 3 من سورة المائدة ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ?، ولم يذكر في كتابه المهدي ولم يشر إليه أدنى إشارة. فهل سيأتي المهدي بدين أفضل أم أنه والعياذ بالله أعلى مرتبةً وأهم من سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم! إننا بامتلاكنا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في غنى عن المهدي ولا حاجة لنا به وليس لدينا نقص كي بأتي المهدي فيكمِّله أو يتمِّمه» .

ثم يقول في ص 17: «جاء آلاف من العلماء الكبار وذهبوا وبذلوا جهودا كبيرة في سبيل نشر الدين وأوضحوا أصول الدين وفروعه دون أن يروا المهدي أو يكون لهم أي علم به وكان جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتابعون مسلمين دون أن يكون لأحدٍ منهم أي معرفة بالمهدي ودون أن يكون أحدهم قد سمع باسمه» .

يقول الكاتب [البرقعي] : بل حتى أئمة الشيعة وأصحابهم لم يكن لهم معرفة بالأئمة الاثني عشر والإمام الغائب، وإذا وجدنا أخبارًا قد انتشرت بين الشيعة في هذا الصدد في القرن الهجري الثالث فإنها كلها أخبار موضوعة ومختلفة كما أوضحنا ذلك في كتابنا «كسر الصنم» .

ثم يقول [الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود] في الصفحة 20 من كتابه:

«لم يكن من شأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبدًا أن يَعِدَ الناس بشخصٍ مجهولٍ غائبٍ وأن يفتح بذلك مجالًا لكل شخص ليدّعي أنه المهدي ويثور ويدفع الناس إلى القتل ويخلق الفتنة والفساد، فهذا بعيدٌ جدًا عن نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت