ويقول في ص 21: «طبقًا لأخبار الشيعة إذا جاء الإمام الموهوم فإنه سيملك سبع سنوات وسيُقتَل بيد امرأة عجوز ذات لحية. فهل يجوز أن ينتظر الناس آلاف الأعوام لأجل ملك يدوم 7 سنوات فقط، وتقع بسبب هذا الانتظار كل هذه الفتن والفساد، ويتم إيقاع الناس في كل عصر في الفتن باسم المهدي» .
ويقول في ص 22: «لما كان مُدَّعو المهدية كثيرين فقد رآهم علماء الشرق والغرب واتفقوا على أنه لابد من قتال مدعي المهدية للحيلولة دون هدم الإسلام كي لا يتمكنوا من العمل على تخريب الإسلام وإحداث بدعٍ بحجة المهدوية» .
ويقول في ص 24: «إن مؤيدي فكرة المهدي من المبتدعة ومن الواجب دفع أصحاب هذه الفكرة وقتالهم» .
وينقل في ص 25 عن كثير من متأخري العلماء ردّهم لأحاديث بدعة المهدي ويقول إن أحاديث المهدي فضلًا عن معارضة بعضها لبعض تتضمن متونها أمورًا متناقضة علاوةً على أن رواة تلك الأحاديث ضعفاء ومجهولو الحال.
المهدي في كتب أهل السنة
وفي ص 28 إلى 40 يقول: «جميع أحاديث المهدي في كتب أهل السنة 11 حديثًا فقط ليس أكثر، ورغم أنها تكررت ذاتها في كتب عديدة إلا أن رواتها من الضعفاء علاوة على أن كل حديث يذكر للمهدي اسمًا وأوصافًا غير ما يذكره الحديث الآخر، وكل منها يسمي المهدي باسم غير ما يسميه به الحديث الآخر. فأحد الأخبار يذكر بشكل مبهم أن الخلفاء عشرة، في حين يقول الخبر الثاني: إن الخلفاء إثنا عشر خليفةً كلهم من قريش بشكلٍ مبهم، وخبرٌ ثالث يقول: رجلًا وخبر رابع يقول: أجلى الجبهة أقنى الأنف والخبر الخامس: يقول من عترتي والخبر السادس يقول: رجل من أهل المدينة، والخبر السابع يقول: اسمه الحارث بن حرّان والخبر الثامن: رجل من قريش أخواله كلب والخبر التاسع: أن اسمه محمد واسم أبيه عبد الله، والخبر العاشر يقول: اسمه محمد بن الحسن.