[1] وهو صريح في أن الحوض قبل الصراط!. والرّيطة: كل مُلاءة ليست بِلِفقين، وقيل: كل ثوب رقيق لين [2] ,قال شارح الطحاوية: @والحوض في العرصات [3] قبل الصراط! [4] .
الفصل الثاني
تمهيد
ثبت عن النبي^أن أناسًا من أمته يُذادون عن حوضه بسبب كونهمغيّروا وبدّلوا وارتدوا بعده، فيذادون ويطردون عن حوضه الشريف.
وقد وجد بعض الناس في ألفاظ هذه النصوص ما تهواه نفوسهم، فقاموا يسيّرون الأحاديث على حسب سَيْرهم ورغبتهم ووجهتهم، وغاية مقصودهم إثبات هذا الباطل، ولو تكلّفوا لذلك الكذب على الله ورسوله^، وذلك مصداق قوله تعالى: * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (& [آل عمران: 7] .
وأما من نوّر الله بصيرته فلا يرتاب في إثبات الحوض، كما لا يرتاب في إثبات الذود المذكور، كلٌ قد قاله^على طريقة الراسخين في العلم الذين يقولون: * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (&، فلا يضربون نصوص الكتاب بعضها ببعض، بل واجبهم ومقتضى إيمانهم التسليم والتصديق، بعيدًا عن مجافاة الحق والبعد عنه.
(1) المسند: 26/121قال محققه: إسناده ضعيف، مسلسل بالمجاهيل، قال ابن كثير: هذا حديث غريب جدًا، وألفاظه في بعضها نكارة، البداية والنهاية5/82،وقال الحافظ في التهذيب 2/260 في ترجمة عاصم بن لقيط: وهو حديث غريب جدًا. وانظر: الصحيحة: رقم (2810) .
(2) النهاية ص: 388.
(3) العرصات: جمع عرصة، وهي كل موضع واسع لا بناء فيه. النهاية ص: 604
(4) شرح العقيدة الطحاوية ص:227.