ريحه أطيب من المسك.
ثالثًا: كيزَانُهُ:
والكُوز: ما يُغترف فيه فيشرب [1] .
كيزانه كعدد نجوم السماء، وفي رواية: $ترى فيه الآنية مثل الكواكب# [2] .
وفي رواية عند مسلم: $ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء# [3] .
وفي رواية عند مسلم: @والذي نفس محمد بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها ألا في الليلة المظلمة المصحية..! [4] .
وقد جاءت هذه الصفات السابقة في حديث عبد الله بن عمرو ب: قال النبي^: $حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منه فلا يظمأ أبدًا# [5] .
رابعا: آثاره:
أما آثاره فإن من شرب منه فلا يظمأ أبدًا.
وفي رواية: $...ولم يَسْوَدَّ وجهه أبدًا# [6] .
خامسًا: طعمه:
$أحلى من العسل# [7] .
سادسًا: برودته:
$أبرد من الثلج# [8] .
سابعًا: استمداده:
جاء في حديث أبي ذراأن النبي^قال عن الحوض: $يَشْخُب فيه ميزابان من الجنة...# وفي حديث ثوبانا: $يَغُتُّ فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما من ذهب، والآخر من وَرِق# [9] .
(1) القاموس ص:1538، النهاية ص: 816.
(2) متفق عليه.البخاري -كتاب الرقاق - رقم: (6592) ، ومسلم - كتاب الفضائل -رقم: 2298.
(3) مسلم - كتاب الفضائل - رقم: (2303) .
(4) مسلم -كتاب الفضائل -رقم: (2300) من حديث أبي ذر ا.
(5) البخاري -كتا الرقاق -رقم: (6579) ، ومسلم -كتاب الفضائل- رقم: (2292) ، وهذا لفظ البخاري.
(6) أحمد 5/250، وابن حبان 14/370، وابن أبي عاصم رقم: (729) ، وقال محقق صحيح ابن حبان: إسناده صحيح.
(7) مسلم،كتاب الفضائل، رقم (2300 ، 2301) من حديث أبي ذر وثوبان ب.
(8) أحمد (5/390) وابن أبي عاصم رقم (724 ، 725) وقال الألباني: إسناده حسن.
(9) مسلم، كتاب الفضائل، رقم (2300، 2301) من حديث أبي ذر وثوبان ب.