ويواصل ابن منظور كلامه قائلًا: «وأَهْلُ الأَمر = وُلاتُه. وأَهْلُ البيت= سُكَّانه. وأَهل الرجل= أَخَصُّ الناس به. وأَهْلُ بيت النبي?= أَزواجُه وبَناته وصِهْرُه، أَعني عليًّا - عليه السلام - ، وقيل: نساء النبي ?، والرجال الذين هم آله. وفي التنزيل العزيز: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذ?هِبَ عَنكُمُ الرِّج?سَ أَه?لَ ال?بَي?تِ..} » .
ويقول ابن منظور أيضًا: «وأَهْل الرجل وأَهلته = زَوْجُهُ [1] .وأَهَلَ الرجلُ يَأْهِلُ ويَأْهُل أَهْلًا، وتَأَهَّل = تَزَوَّجَ» .
ويمكننا أن نجد ما يشبه هذا الكلام أيضًا في «القاموس المحيط» [2] .
لاحظوا أن «ابن منظور» شأنه في ذلك شأن سائر علماء اللغة يعتبر ساكني البيت: «أهل البيت» ويعتبر نساء النبي ? أيضًا من مصاديق أهل بيت النبيّ [3] .
(1) - واستُخْدِمَت كلمة «أهل» أيضًا بمعنى الزوج في كلمات الإمام علي القصار (رقم 420) .
(2) - وكتب السيد «أحمد سياح» أيضًا في كتابه «فرهنگ بزرگ جامع نوين» (معجم جامع نوين الكبير) «أهل البيت» = أهل المنزل وساكنوه. «أهل النبي» = أولاد النبي وصهره حضرة أمير المؤمنين - عليه السلام - ، أو نساء النبيّ?.
(3) - نذكِّر بالطبع أنه في الآية 73 من سورة هود لم تأت كلمة «أزواج» و «نساء النبي» ، وفي حين كان المخاطب مفردًا مؤنثًا، تم استخدام التعبير «عليكم أهل البيت» .