فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 89

7-لو كان المقصود من «أهل البيت» نساء النبي ?، لكُنَّ، بموجب هذه الآية، صاحبات مقام عال أرفع من مقام سائر البشر أجمعين، لأن الله أذهب عنهنَّ كل رجس، أي كل نوع من أنواع القذارة المعنوية، فلماذا إذن اصطحب النبي ? معه، عند المباهلة، علي بن أبي طالب - عليه السلام - والصديقة الكبرى والحسنين - ‡- واعتبر الأول كنفسه، والثانية نساءه، والثالث والرابع أبناءه؟ وفي النهاية كيف لنا أن نحدِّد هوية أهل بيت النبوة؟ هل نحدِّدهم استنادًا إلى عمل رسول الله ? وفعله أم طبقًا لأهوائنا وأفكارنا؟

قال تعالى: {...فَقُل? تَعَالَو?اْ نَد?عُ أَب?نَا?ءَنَا وَأَب?نَا?ءَكُم? وَنِسَا?ءَنَا وَنِسَا?ءَكُم? وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُم? ثُمَّ نَب?تَهِل? فَنَج?عَل لَّع?نَتَ اللَّهِ عَلَى ال?كَاذِبِينَ 61} [آل عمران: 61]

8-في آيات القرآن الكريم اعتُبر الابن - بصراحة - من «الأهل» - كما في قوله تعالى: {إِنَّ اب?نِي مِن? أَه?لِي} [هود: 45] - في حين أنكم اعتبرتم أن ابنة رسول الله ? داخلة في «أَهْلِ الْبَيْتِ» على نحو محتمل فقط (!) .

9-جاء في قواميس اللغة التي كتبها أهل السنة أنفسهم تفسير عبارة «أَهْلِ البَيْتِ» بأنها تعني: (نساء النبي وبناته وصهره علي - عليه السلام - ) . (لسان العرب، ج1، ص 128) ، وتم الاستناد في هذا الصدد إلى آية التطهير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت