الصفحة 9 من 70

المسيح الدجال هو أبو اليهود الروحي .. ووثنهم المعبود .. والرأس المدبر والعقل المفكر .. من أجل شعبه لجمع شملهم وجعلهم أعلي الأمم .. هو منهم وهم منه ..

وإن كان اليهود ذرية بعضها من بعض فإن هناك خيطا ً آخر من الصلب الرفيع يشدهم نحو الماضي .. ليبنوا له في المستقبل مملكة داود الوهمية التي لن توجد إلا في خيال ملك اليهود المريض ذلك الخفي المنتظر .. الذي ساهم مع الأحبار والحخاميم في تحريف التوراة ووضع التلمود. من خلال تخصص الكهان اليهود والحخاميم في أخذ الحكمة المستورة والرواية الشفوية منه فيما عُرف بحركة القبالة التي كانت تعني ببحث السر الإلهي فيما يتعلق بمصير المسيح الدجال وتطورت بعد ذلك حركة القبالا أو لنقل إنبثق عنها عدة جمعيات، وحركات منها ما تغير اسمه ومنها ما ظل إلى يومنا هذا بنفس الاسم!!

ومن هذه الجمعيات:

الماسونية، الصهيونية، البروتستانتية، الإنجيلين، عبدة الشيطان، البهائية النصيرية العلوية، الإمامية، الروتاري، الليونز، القداس الأسود، فرسان الهيكل .... إلي آخر هذه الحركات والجمعيات التي منها ما هو إمتداد لجمعيات سابقة أو ظهور لجمعيات حديثة تخلف سابقتها لتواكب العصر الحديث. ومنها كذلك ما هو مناورات حديثة للظهور أو الخروج الكبير. ... وإن كانت بدون ذخيرة حية حيث يحتفظ بها الدجال لنفسه دون عملاءه .. كما سنري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت