والدجال علاقته باليهود متأصلة في وجدان الشعب اليهودي علي مر السنين فهم كما ذكر بن القيم (رحمه الله) عُوضوا عن الإيمان بالمسيح الحق بالإيمان بالدجال .. فنراهم يخصصون صلاتهم للدعاء له بالخروج ويمهدون الأرض لحكمه .. وسنري كيف أن كل يهودي هو دجال في ذاته لولا أن عمره قصير، فالدجال طويل العمر ولو طال عمر أحد اليهود لصار النسخة الكاملة من الدجال الأصلي لهذا فاليهود يعتبرونه لشدة فساده وطول عمره مرجعا ً موسوعيا ًفي الشر ينهلون من معينه الخبيث ليستفيدوا منه في الإفساد والتدمير، لهذا يخفونه عن الأعين ما أمكن ويحرصون عليه أيما حرص لأنه لن يتكرر بالنسبة له وربما كانت هذه العلاقة المشبوبة من أسباب تأخر ظهوره .. ولن يظهروه إلا بعد أن يتأكدوا أنه في مأمن من الأممين وأن الطريق ممهد له ليحكم مملكة داود كما ذكرت كتبهم المحرفة والموضوعة وضعا ً.
ومن جهة الدجال فاليهود بالنسبة له هم السادة أو الأسياد الذين يجب أن يعاونوه في حكم العالم، وقد خصص لهم الدرجات الماسونية الرفيعة وخصهم بالمقاعد الرئاسية في جمعياته الدجالية حتى لو كان ذلك بطريق تزوير نسبهم ودينهم وأسماءهم ليتمكنوا من أعمالهم الخبيثة. كما سنري بإذن الله في هذا البحث. يقول د. عمر بن عبد العزيز (إن اليهود هم التلمود بحق) {من كتاب تعصب اليهود}
وذلك أنه يعبر عن شخصيتهم أيما تعبير وافتري اليهود علي الله الكذب وقالوا: إن التلمود من عند الله وما هو من عند الله .. تري من عند من؟ نستطيع معرفة ذلك بوضوح من خلال دراسة أهم موضوع فيه. يقول د. جوزيف باركلي بعد دراسته لكتاب التلمود (إن قضية المسيح {الكذاب} هي أهم قضايا اليهود في التلمود ) ) {عن كتاب قبل أن يهدم الأقصى صـ 148}