الصفحة 11 من 70

ويركز التلمود علي النبؤات الخاصة بخروج ملكهم، وما سيحدث قبل ذلك من آلام لليهود .. وما سوف يجنيه اليهود من خيرات بعد خروجه -عليه لعائن الله-وتمكينه في لأرض. والتلمود كتاب سري لا يجوز لغير اليهود إقتناؤه، ولا يقتنيه اليهودي من الأسواق بل يحجز نسخته فتأتيه .. لما فيه من إساءة بالغة لغير اليهود .. وهو حجر الأساس الذي بنيت عليه فيما بعد الوثائق الشيطانية (البروتوكولات) وأشرفت من نوافذه الحركات الهدامة، وقد تم تأليفه في فترة تمتد من 600:400 عام بعد الميلاد ..

يقول الأستاذ عبد العزيز مصطفي (بعد إنجاز كتابة التلمود ظهرت عند عدد من الأحبار اليهود حركة دعيت في مراحلها الأولى بالحكمة المستورة وهي كلمة عبرية تعني تلقي الرواية الشفوية، وكانوا منصرفين لبحث السر الإلهي فيما يتعلق بالمنتظر الموعود، وكانوا قبل كل شيء يبحثون عن العلائم التي تنبئ بظهور الموعود اليهودي الذي ينقذ شعبهم من الآلام) {من كتاب قبل أن يهدم الأقصى باختصار من صـ 147،148}

والحقيقة التي تبدو للمتأمل أن بعضا من هذه العلائم أو العلامات مستنبطة من بشارات وتنبؤات الكتب المقدسة (التوراة الإنجيل القرآن) وملفقة بحيث تبدو النهاية في صالح مليكهم المنتظر، بدلا من تلك النهايات السوداء المأساوية التي تنتظرهم علي أيدي المسلمين إن شاء الله.

وهكذا ظل حاخامات اليهود قبل بعثة الرسول صلي الله عليه وسلم يبحثون عن ملكهم الذي يبدوا أنه كان مقيدا ً في تلك الفترة في الجزيرة .. مفتقدا ً أخبارهم وأخبار العالم .. كما اتضح من حديث الجساسة حيث قالت لسيدنا تميم أن الدجال لخبرهم بالأشواق .. ويتضح من قول الدجال لسيدنا تميم: ما فعل نبي الأميين أنه كان علي علم إما بميلاد النبي أو بمبعثه، فإما أنه قيد أو حبس في هذه الفترة أو انقطعت أخبار العالم ومن ثم أحباؤه اليهود بشكل ما في تلك الفترة والله أعلم

الفصل الثالث

اهداف الجمعيات الماسونية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت