الصفحة 31 من 70

تحرأ الدمستق ملك الروم ودخل حلب عام 351 فنهض إليه سيف الدولة بن حمدان ولم يقو علي مهاجمته ففر منهزما ثم ثلمت لروم فتحة في سور حلب فجد المسلمون حتى سدوا هذه الثلمة (الفتحة) ثم بلغ المسلمون أن شرطة بن حمدان قد عاثت في الأرض فسادًا فرجع الناس إلى منازلهم فاشتبك معهم الشرط وقتلوا منهم خلقًا كثيرًا بل خلصوا من كان في أيدي المسلمين السنة من اساري الروم فاخذ هؤلاء الأسرى السيوف وكانوا اضر علي المسلمين السنة من قومهم فقاتلوا المسلمين واسروا نحوا من بضعة عشرأ لف صبي وصبية ومن النساء شيئا كثيرا وخربوا المساجد يقول بن كثير (كل ذلك بسبب الشرط قاتلهم الله وكذلك حاكمهم بن حمدان فانه كان رافضيًا يحب الشيعة ويبغض أهل السنة فاجتمع علي أهل حلب عدة مصائب)

المثال الثاني

361 هجريًاأغارت الروم علي الجزيرة وديار بكر فقتلوا خلقًا كثيرا وساروا يغنمون ويأسرون حتى وصلوا إلى نصيبين ولم يغني عن تلك النواحي أبو تغلب بن حمدان متوليها شيئًا ولا دافع عنهم فرثا لهم أهل بغداد وكان بختيار بن بويه مشغولا بالصيد (كان مثل رئيس الوزراء وجُل السلطات في يده والخليفة يكاد منصبه يكون شرفيًا)

فذهبت الرسل وراءه فبعث حاجبه يستنفر الناس ولما تجهزت العامة أرسل بختيار (هو شيعي من بني بويه) يطلب من الخليفة العباسي أموالا فبعث إليه الخليفة لو كان الخراج يجيء إلى كنت دفعت منه ما يحتاج له المسلمون ولكن أنت تصرف منها في وجوه ليس للمسلمين بها ضرورة فهدده الوزير الشيعي فباع الخليفة بعض ثياب بدنه وشيئًا من أثاث بيته ونقض بعض سقوف داره وبث ثمنها للوزير الشيعي بختيار فصرفها في مصالح نفسه وابطل الغزاة

المثال الثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت