يقول الأستاذ مصطفي عبد العزيز (( لم يكن انتزاع بيت المقدس من ايدي العبيدين مصادفة ليسلها خلفيات بل الذي يدرس تاريخ الفاطميين(العبيدين) ويتعرف علي هويتهم المشبوهة يسهل عليه استيعاب حقيقة الأمر الذي سارت عليه الأحداث فالدولة العبيدية إحدى الحركات الباطنية التي أعملت معاول الهدم في صرح الأمة الإسلامية وضعف دولة الخلافة العباسية ولقد بلغ من عمالة العبيدين أن استعانوا بالصليبين للقضاء علي السلاجقة الأتراك
المثال الرابع
في عام 656 هجرية أخذت التتار بغداد وقتلوا اكثر أهلها حتى الخليفة، وانقضت دولة بني العباس .. يقول بن كثير (( وكان الوزير الشيعي بن العلقمي قبل هذه الحادثة يجتهد في صرف الجيوش الإسلامية وإسقاط اسمهم من الخزائن فقد كانت العساكر في آخر أيام المستنصر قريبا من مائة ألف منهم من الأمراء من هو كالملوك الاكاسر فلم يزل بن العلقمي الشيعي يقللهم إلى أن لم يبق منهم سوي عشرة آلاف ثم كاتب التتار و أطمعهم في اخذ البلاد وذلك طمعًا منه في أن يزيل السنة بالكلية وان يظهر البدعة الرافضة ويقيم من العبيدين خليفة ويبيد العلماء والمفتين ) )
قبل أن ننتقل لأمثلة من الواقع الحديث تبين ولاءهم لاعداء الإسلام لابد أولا أن نقرا هذا التاريخ البعيد جيدا لنتعرف علي أهم ملامح الجمعية الشيعية السياسية داخليا وخارجيًا: