في تلك الفترة من الحكم العباسي الذي سيطر في الروافض علي بلاد المسلمين عمل ذلك البويهي علي إحياء البدع المنكرة الشنيعة وإماتة السنة بكل وسيلة وذريعة وساعد علي ذلك ضعف الخليفة بسبب انقسام بلاد المسلمين وعلي رأس كل قسم دولة تتدرج بين الكفر الصريح العاري كالقرامطة في الاحساء والبحرين، والعبيدين في المغرب ثم مصر. وبين الكفر المستتر بحب آل البيت مع سب الصحابة وزوجات الرسول كالبويهيين في العراق والحمدانيين في حلب وبلاد الشام وكل اُؤلئك وهؤلاء أحيوا بدعا كثيرة تغلغلت بين أهل السنة بالرغم من الحروب والاقتتال الذي كان بين الشيعة والسنة والتي يطلق عليها البعض _تجاوزًا_صراعات مذهبية فمن الصعب ان تجد عام بعد تولي هؤلاء البويهيون قد مر دون أن يكون هناك اقتتال بين الشيعة أهل السنة تحرق فيه الديار وتنهب الأموال ..
حقيقة عداءهم لأعداء الإسلام
في مقابل النقطة السابقة التي اتضح فيها قدرة الشيعة علي تجييش الجيوش وحشد الحشود لخلع ذلك الخليفة أو تعيين هذا الحاكم فقد كانت هذه المقدرة تتلاشي تمامًا بل تكاد تنعدم عندما يتعلق الأمر بالعدو الخارجي .. (طائفة حنجورية) واليكم امثلة:
المثال الاول