يقول بن كثير في البداية والنهاية (( اقبل معز الدولة بن بويه في جحافل عظيمة لبغداد، وكانوا يرون أن العباسيين غصبوا الأمر من العلويين حتى عزم علي تحويل لخلافة للعلويين واستشار أصحابه فكلهم أشار عليه بذلك إلا واحدا قال إن هذا الخليفة العباسي تري أنت و أصحابك انه غير صحيح الإمارة حتى إذا أمرت بقتله قتله أصحابك، ولو أمرت رجلا من العلويين تري أنت و أصحابك ولايته صحيحة فلو أمرت بقتله لم تطع ولو أمر بقتلك لقتلك أصحابك ) )1 - يستفاد من هذه القصة أن إبقاء الحاكم غير المرغوب فيه افضل شيء لتمرير المشاريع الدجالية والبدع والضلالات والفتن
2 -إن إستتار ائمة الجمعيات الماسونية بالشعارات البراقة التي لايؤمن بها سوي الضحايا يكثر من اتباعهم بالملايين وان الاتباع لايعرفون عن حقيقة الاهداف الدجالية شيئًاوالا ما كان بن بويه يعمل حسابا لاصحابه و يخشي انقلابهم عليه. لذلك لذا فان افضل وأوجب طريقة لهداية هؤلاء المساكين هو تبصرتهم بفضائح قادتهم وتنبيههم بان رائدهم قد كذبهم بأسلوب اقرب للتأهيل النفسي منه للمجادلة والمناظرة
3 -إن الثورات التي قام بها الشيعة ومنذ عهد سيدنا عثمان رضي الله عنه لم تكن للإصلاح أو تطبيق الشريعة بل كانت لخلع الحكام وزعزعة الأمن والاستقرار وهي _الثورات_حصاد عمل طويل من الفتن والمؤامرات والدسائس