الصفحة 28 من 70

حقيقة ولاءهم للمسلمين وبراءتهم

من أعداء الدين

اولًاالأمس:

صفحات مطوية وأوراق منسية

إن الجمعية الماسونية الجناح الشرقي والمختص بفت عضد المسلمين قد رأت أن أفضل وسيلة لتمهيد الأرض لحكم الملعون وتخليصها من أيدي المسلمين هي أن يكونوا شيعأً ويذيق بعضهم بأس بعض فما أن بويع لمروان الجعدي آخر خلفاء بني أُمية حتى انقض عليه من كل حدب وصوب من يريد أخذ البيعة لنفسه لا لمبايعته وكانت أعلاها دعوة أبى مسلم الخراساني لبني العباس وقد استطاع هذا الفتي الفارسي تثبيت دولتهم بالفعل وكان أول خلفاءهم هو أبو العباس السفاح ثم أخيه المنصور ذلك لحصيف الأريب الذي لاحظ اعتزاز أبو مسلم بما صنعه لهم اعتزاز يتجاوز حدود الولاية فصانعه حتى قدم عليه ثم لما هم بقتله قال له أبو مسلم استبقني لأعدائك يا أمير المؤمنين فجاوبه المنصور وأي عدو اعدي لي منك) فلما قتل أبو مسلم الخراساني رأت الجمعية الام

انه لابد وان يطرأ علي خطتها في المستقبل تغيير بسيط تلكم الخطة التي اتضحت لنا أثناء استعراض قصة الوفود الثلاثة قبيل مقتل عثمان وكل وفد عازم علي تولية أحد الصحابة الثلاثة علي أو الزبير أو طلحة هي هي نفسها التي قام بها أبو مسلم الخراساني فقد قام بدور بن سبأ و الاشتر و حرقوص وهي التي قام بها معز الدولة بن بويه بعد سنين طويلة ولكن بن بويه هو أول من طبق تغيير أعتقد أنه ما زال مُتبعًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت