الصفحة 27 من 70

فرط الشيعة في المعصوم عند أهل السنة والجماعة وعصموا المُفرٍط .. فرطوا في القرآن والسنة وإجماع الصحابة وعصموا المهدي الذي إن احسن المحسنون الظن به فهو من لا عين له ولا أثر .. كما لا يعترف الشيعة بالبخاري ومسلم بل عندهم كما يقول أحد علماءهم عبد الله السبتي (( لدي الشيعة أحاديث أخرجوها من طرقهم المعتبرة عندهم ودونوها في كتب مخصوصة وهي لا سواها الحجة عندهم وهي وافية لأصول الدين وفروعه)

وكذلك قولهم بالرجعة و قولهم إن أركان الإسلام ستة وليست خمسة وان الأصل السادس هو الإيمان بإمامة سيدنا علي و أولاده الاثني عشر هذا غير فتاواهم الشاذة في كثير من فروع الدين هذا ما يعترفون به ولا يقدروا علي المراوغة بشأنه

والحقيقة إن عملية المراوغة هذه تدفعنا لدراسة خصائص العقائد الشيعية وملامحها فنحن لا نعرف كيف نحكم عليهم هل من خلال عقائدهم المطاطة ومواقفهم الزئبقية أم من خلال فكرهم التجريدي المتفلسف المنقطع الصلة بالواقع من الذي يقع عليه حكمنا باطنهم الذي يؤمنون به أم ظاهرهم الذي يبدو لنا فلا هم كافرون علي ما يظهر ولا هم مؤمنون بالحقيقة وهذا لعمر الله وصف المنافقين ويا سبحان الله فهذا ما يرمون به صحابة الرسول صلي الله عليه وسلم وهم والله قد باءوا بها ..

مشكلة أخري تواجه من يتعرض لهؤلاء القوم وهي شبهة أن منهم المغالي ومنهم المعتدل ولكن نحن في هذا البحث سنتحدث بشكل مختلف يجعل من هذا التقسيم تعسف لا مبرر له لأننا نثبت أن الجمعية الشيعية الامامية الاثني عشرية ليست إلا منصة لاطلاق صواريخ الغلاة ومفرخة خصبة لجميع أصنافهم لأننا نثبت ان الغلاة لم ينطلقوا من اختلاف عقائدي ولكن سياسي وقيادي علي ادعاء المهدية فكلما واتت أحد الشيعة الجرأة لاعلان المهدية تنطبق عليه بالتالي الأحاديث الملفقة والعقائد الباطلة عن معصوميته وقدسيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت