ًيروجون في ثنايا كتبهم أن الأئمة هم وسائط الإيجاد نعم ويجب معرفة أن الشيعة تستخدم الكلمات وتدعي أنها لا تريد معانيها حتى إذا ناقشتهم قالوا ما كنا نقصد بها ذا ولكننا نريد ذلك ويقصدون المعاني ولا يدللون عليها بما يجب من الألفاظ الدقيقة بل جُل اعتمادهم علي الكلمات الفضفاضة حمالة الأوجه
ويتفاخرون بذلك ويقولون إن الإمام قادر علي أن يجيب علي المسألة الواحدة من سبعين وجه له من جميعها المخرج!!!!!!
ولكن أري هذه المرة أن الحذاقة خانتهم فمسألة وجود كائنات أزلية غير الله عز وجل وهي في نفس الوقت توسطت في إيجاد الخلق لا يمكن أن تستتر بكلمات فضفاضة وحمالة أوجه يبررون بها إشراك أخرين مع الله عز وجل في ملكه .. يقول ميرزا محمد تقي: علي لسان أحد أئمتهم (( إن الله تعالي حين خلق الخلق مؤمنهم وكافرهم مقرين بالله وبوسائط الإيجاد من الأنبياء والأوصياء ) )
(( إن الله تعالي خلق الوجود وهو بكله حياة وشعور لأنه أثر فعل الحي، والأثر يشابه صفة مؤثرُه في جهة التأثير غير أنه لما كان ذا مراتب ودرجات كان كلما قرب من المبدأ أقوي شعورًا أو إدراكًا وكلما بعد وتوسطت وسائط الإيجاد بينه وبين المبدي في الصدور كان أضعف شعورا ً الخ)
ويزيد الخميني ويعضد بقوله في كتابه الحكومة الإسلامية (( إن للإمام مقاما محمودا ًودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ) )!!!!!!!!
رابعا
ًقوة الإلهام القدسية