يقول محمد رضا صاحب كتاب عقائد الإمامية (( ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصومًا من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولة إلى الموت عمدا وسهوًا ) )ويقول كما نعتقد أن (( الإمامة كالنبوة لطف من الله تعالي فلابد أن يكون في كل عصر إمام هاد يخلف النبي في وظائفه من هداية الشر و إرشادهم ) ) (( وله ما للنبي من الولاية العامة علي الناس لتدبير شئونهم ومصالحهم وإقامة العدل ينهم وعلي هذا فالإمامة استمرار للنبوة فلذلك نقول لا إمامة إلا بالنص ) )ويعلق شيخ الإسلام بن تيمية علي هذه العقيدة قائلًا إن دعوي العصمة تضاهي المشاركة في النبوة، فإن المعصوم يجب إتباعه في كل شيء ولا تجوز مخالفته. وهذه الخاصية للأنبياء)
ثالثًاإدعاء الازلية وقوة الهام القدسية
وهي البوابة الرئيسية لادعاء الألوهية فهي تعني صراحة الاشتراك في الوجود منذ القدم مع الله- تعالي عما يقولون علوا ًكبيرا- ًوقوة الإلهام القدسية تلك يقصدون بها علم الغيب والشهادة!!
ويمكن أن نقسم ما استخلصناه من مفاهيمهم عن هذه النقطة لاربع أقسام:
أولا
ًقولهم بان للائمة تكوين أزلي يقولون علي لسان أحد أئمتهم (( الذي كنا بكينونته في القدم والأزل وهو المكون ونحن المكان هو المُشيء ونحن الشيء وهو المعني ونحن أسماءه هو المحتجب ونحن حجبه قبل الحلول في التمكين)
ثانيا
ًالشيعة تعتقد أن الرسول والائمة الاثني عشر وجدوا بطريقة المفيض أو الإشراق كالشعاع من الشمس وهو ما يطلقون عليه اسم النور المحمدي يقول الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية (( وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث فان الرسول الأعظم والائمة كانوا قبل هذا العالم أنوارًا فجعلهم الله محدقين بعرشه وجعل لهم من المنزلة والزلفي ما لا يعلمه إلا الله. وقد ورد عن الأئمة أن لهم حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل ) )صـ 52
ثالثا