الصفحة 22 من 70

اختير لهذه المهمة حسين نوري المازندراني فملأ الفراغ وسار علي نفس الدرب بنفس التطورات والمراحل دعا لنفسه أول ًاعلي أنه المهدي ثم تدرج لإدعاء النبوة ثم الألوهية وسمي نفسه بهاء الله وأخذ ينظم أقواله حتى نسخ شريعة الإسلام بالكلية ولم يبق منها إلا ما أوله هو علي أنه تبشير بقدومه من خلال تأويل باطني خبيث.

سادسًاالإمامية:

قال بن تيمية رحمه الله في كتاب شبهات حول الصحابة والرد عليها (إن الإمامية تدعي أن عليا ًنص علي أولاده في الخلافة أو علي ولده وولده علي ولده وهلم جرا ) ) ، وهؤلاء الأئمة أبناء سيدنا علي رضي الله عنه عددهم إحدى عشر أما الثاني عشر وهو محمد العسكري والذي لم يقف له علي أثر ولا نسب صحيح وهو الذي ينتسب له الجعفرية فإنه سوف يدعي نفس الدعاوي السابقة فقد ذكرت د. سهير الفيل أن سبب الحركات السابقة (( ما حشدته الامامية الاثني عشرية الجعفرية من مفتريات حول رجعة الإمام وعصمته وقدسيته ووجود جزء الهي فيه ورغبة أهل فارس في مجيء نبي من العجم ينسخ شريعة الإسلام ) )فقد حشدت الجمعية الشيعية عدة أحاديث خاصة منذ عهد الصفويين وعلي يد علامتهم المجلسي -كلها تمهد للمهدي المنتظر والإمام الغائب من خلال ترسيخ ثلاثة إدعاءات أوضلالات:

أولًا إدعاء المهدوية

الإمام الثاني عشر محمد العسكري هو مهدي الشيعة المنتظر وهو حي بزعمهم منذ عدة قرون بعضهم يعتقد أنه مختبيء في سرداب سامراء بالعراق والبعض يعتقد أنه سائح في أرض الله الواسعة والآخرون يعتقدون أنه هو المختبئ في جزر برمودة!! ولا شك أن دعوي المهدوية تضاهي دعوي الصلاح

ثانيًاإدعاء العصمة والامامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت