الصفحة 18 من 70

(( ومع اتساع الدولة الإسلامية ودخول شباب كثيرين في الإسلام لم يدخل الإسلام في قلوبهم وجد فيهم أعداء الإسلام والذين تزيوا بردائه وسيلتهم الميسرة لتفريق الكلمة وتمزيق الصف .. من خلال الإشاعات المغرضة والدعاوى الكاذبة .. تولي كبرها أحد اليهود الذي أسلم ظاهريا ً , وهو حاقد علي الإسلام والمسلمين يُدعي بن سبأ والمشهور بابن السوداء فنفخ في رماد الفتنة حتي أشعلها وضرب علي الوتر الحساس ... وبدأ يفتل غزله ويمد حبله شرق البلاد وغربها حتى استطاع أن يجمع أنصارا ً كثيرين ) )صـ 250 من كتاب تعصب اليهود للأستاذ عمر بن عبد العزيز. والحقيقة إن بن سبأ لم يكن هو الذراع الوحيدة للدجال في ذلك الوقت .. ولكن هناك قطبين آخرين هما الاشتر النخعي ,وحرقوص بن زهير وهما عربيان من أعمدة الجمعية الماسونية أو القوة الخفية .. وسواء كانا عالمين بحقيقة أهدافها (( التمهيد لملك اليهود وإجلاسه علي العرش ) )أم لا فانهما قد أديا دورهما في حدود المرسوم لهما تماما

ثانيًا

المقدمة الثانية

ادعاءات الدجال

سنري في هذه المقدمة أن القول بأن الشيعة الامامية منهم الغالي ومنهم المعتدل تقسيما ً لا مبرر له

وذلك لأن الاثني عشرية وان كانت تشترك معنا في أسس عقائدية معينة إلا أنها تختلف في أسس عقائدية أخرى ستنسف تماما ما يمكن ان نتفق عليه يوما ما ....

اهم هذه الأسس التي لاتقوم لهم قائمة بدونها عقيدة عصمة الأئمة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت