1 -فتنة الرجل في الاهل والمال والولد
2 -فتنة تموج كما يموج البحر .. وهي التي حددها الرسول صلي الله عليه وسلم بأنها تضع لفتنة الدجال .. ويبقي سؤال إذا كان سيدنا عمر رضي الله عنه هو الباب الذي دونه فتن كقطع الليل المظلم .. فلابد من إندفاع هذه الفتن علي المسلمين بعد قتله رضوان الله عليه ..
فما هي أول هذه الفتن؟ وما سببها؟ وما نتيجتها؟
ولن نجد أفضل من سيدنا حذيفة ليخبرنا بأول هذه الفتن من خلال تقرير سياسي دقيق موجز مضاء بمصابيح البصيرة النافذة المستمدة من مشكاة النبوة.
قال سيدنا حذيفة لما علم بقتل ذا النورين عثمان بن عفان (عن زيد بن وهب عن حذيفة أنه قال: أول الفتن قتل عثمان وآخرها خروج الدجال، والذي نفسي بيده لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من قتل عثمان إلا تبع الدجال إن أدركه، وإن لم يدركه .. آمن به في قبره)
أورده بن تيمية .. في كتابه شبهات حول الصحابة صـ 36 وبن كثير في البداية والنهاية صـ 192 الجزء الثاني، ومختصر تاريخ دمشق ..
إذن أول الفتن التي تموج كموج البحر وتفضي لفتنة الدج
هي قتل عثمان .. ويتهم سيدنا حذيفة رضي الله عنه قتلة عثمان رضي الله عنه بانتمائهم وإتباعهم للدجال .. !! يقول د. عمر بن عبد العزيز (( لقد ظلت اليد الخفية لليهود تعمل بمكر وكيد بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم فكانت لهم يد في ردة المرتدين ومانعي الزكاة الناكثين ومدعي النبوة الكاذبين في عهد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكذلك في خلافة الفاروق عمر رضي الله عنه الذي كادت أن تختفي فيها تلك الفتن ,بسبب إجلائهم عن الجزيرة العربية فخططوا له من بعيد وبمعاونة أبي لؤلؤة المجوسي نفذت المؤامرة وقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صلاة الفجر وانكسر باب الفتنة ولم ينغلق بمقتل الفاروق ) ).. صـ 250 من كتاب تعصب اليهود