وقال القرضاوي في حديث نشر في جريدة الراية القطرية العدد (4696) "إننا لا نقاتل اليهود من أجل العقيدة وإنما نقاتلهم من أجل الأرض ...".
وقال الغزالي في كتابه-من هنا نعلم - ص150"فإننا نحب أن نمد أيدينا وأن نفتح آذاننا وقلوبنا إلى كل دعوة تؤاخي بين الأديان وتقرب بينها وتنزع من قلوب أتباعها أسباب الشقاق".
وكلامهم في هذا الباب كثير لابركة فيه لمخالفته الكتاب والسنة وما تقرر لدى عامة الأمة وخاصتهم .
سادسًا:- هي دعوة قائمة على الخروج على الحكام المسلمين بعد تكفيرهم ، وقد غلا بعض قادتهم فكفر عامة المسلمين أيضًا كسيد قطب في العدالة الاجتماعية وغيره من كتبه ونقله عنه القرضاوي في أولويات الحركة الإسلامية ص110 .
سابعًا:- موافقة بعض قادتهم الرافضة في النيل من أصحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم كسيد قطب فقد طعن في أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فقال في العدالة الاجتماعية ص206"ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي امتدادًا طبيعيًا لخلافة الشيخين قبله ، وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما"ويرى في ص 186 أن عثمان -رضي الله عنه - أدركته الخلافة وهو شيخ كبير ضعفت عزيمته عن عزائم الإسلام وضعفت إرادته عن الصد لكيد مروان وكيد بني أمية من ورائه".الخ تلك الطعون الشديدة في الخليفة الراشد أمير المؤمنين عثمان فلم يراقب الله فيه ."
وأمير المؤمنين عثمان هو الذي تستحي منه ملائكة الرب جل وعلا بل يستحي منه سيد الخلق أجمعين ويقول فيه الصادق المصدوق {ما ضر عثمان ما صنع بعد اليوم } .
فهذه النصوص وغيرها لم تشفع لعثمان عند سيد .
كما طعن سيد في الصحابيين الجليلين معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص - رضي الله عنهما - في كتابه كتب وشخصيات ص242 حيث قال:"وحين يركن معاوية وزميله-أي عمروبن العاص - إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل".