ويقول بعد ذلك في ص243 في معاوية:"فروح ميكيافلي التي سيطرت على معاوية قبل ميكيافلي بقرون".
ويقول في الصحيفة نفسها:"لقد تكون رقعة الإسلام قد امتدت على يدي معاوية ومن جاء بعده ولكن روح الإسلام قد تقلصت وهزمت بل انطفأت".
وكذا فعل محمد الغزالي في موقفه من عمرو بن العاص - رضي الله عنه -.
وها هو طارق السويدان يأتي فيجوز للروافض سب الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه في بيوتهم .
ثامنًا:- يرون الاجتماع بين جميع الفرق المنتسبة للإسلام من غير فرق بين سني وبدعي تطبيقًا لقاعداتهم المشهورة"نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه".
قال عباس السيسي في قافلة الإخوان المسلمين (1/42) "فقد كانت الشعبة - أي شعبة الإخوان المسلمين - جامعة تؤلف بين طوائف المسلمين"وقال الجبري في كتابه حوار مع الشيعة حول الخلفاء الراشدين وبني أمية ص10:"ولهذا كانت دور الإخوان المسلمين ومراكزهم مفتوحة لكل أصحاب المذاهب وما يسمى بالفرق"إلى أن قال:"وشعارهم نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه".
وقد طبق طارق السويدان ما طبقه أسلافه من الإخوان المسلمين ، فهو سائر على أثرهم ومقتف لخطاهم حذو القذة بالقذة ، يوضح ذلك قوله:"وإذا نود نتحاور فيما نحن مختلفين عليه لن نتقدم خطوة واحدة فيما نحن متفقين عليه وهو حجمه كبير".
وقوله أيضًا"نتعاون فيما نحن متفقين عليه".